مجموعة عمل العدالة المناخية
مجموعة عمل العدالة المناخية في شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية (ANND) هي منصة تجمع ممثلي المجتمع المدني والخبراء والناشطين العاملين في مجال المناخ والعدالة المناخية في جميع أنحاء المنطقة العربية. من خلال الحوار وتبادل المعرفة، تسعى مجموعة عمل العدالة المناخية إلى تعميق فهم الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ والتدهور البيئي، واستكشاف استراتيجيات لمواجهة هذه التحديات ضمن الإطار الأوسع للتنمية البشرية المستدامة. يشمل عمل المجموعة تحديد الأولويات الإقليمية، وصياغة مواقف مشتركة للمجتمع المدني، والمساهمة في تطوير آليات الحوار الاجتماعي التي يمكن أن تشكل استراتيجيات المناخ الوطنية والإقليمية. كما تسعى إلى توضيح دور المجتمع المدني في مفاوضات المناخ العالمية - ولا سيما مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP) - وإصدار توصيات سياساتية متجذرة في مبادئ العدالة المناخية والتنمية المستدامة.
تعمل المجموعة في إطار من المبادئ الأساسية، بما في ذلك المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، والاعتراف بالمسؤولية التاريخية للدول الصناعية عن الانبعاثات، وضرورة مراجعة أنماط الإنتاج والاستهلاك السائدة. ويتناول الكتاب بشكل نقدي النموذج النيوليبرالي السائد ودوره في إدامة الأزمات البيئية والمناخية، مع تعزيز نهج قائم على الحقوق - نهج يؤكد على المساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية والتاريخ الاستعماري والواقع المعيشي للمجتمعات الأكثر تضررا.
قرار استشاري تاريخي لمحكمة العدل الدولية حول الكوارث المناخية - حبيب معلوف
مؤتمر بون المناخي يظهر وعورة الطريق نحو COP30 في البرازيل - حبيب معلوف
أحداث ذات صلة
منشورات ذات صلة
في نسخة دافوس 2026 أصبح تغير المناخ استثماراً جديداً في الكوارث - حبيب معلوف
2025، عام نهاية جدوى مفاوضات المناخ وانقاذه… وبداية مرحلة جديدة قاتمة - حبيب معلوف
فشل مؤتمر بيليم المناخي في حث الدول على زيادة مساهماتها وفتح طريقا أسرع نحو الهاوية والمزيد من الكوارث المناخية - حبيب معلوف
قرار استشاري تاريخي لمحكمة العدل الدولية حول الكوارث المناخية - حبيب معلوف
مؤتمر بون المناخي يظهر وعورة الطريق نحو COP30 في البرازيل - حبيب معلوف
فشل الكوب 29 في حشد التمويل كما في الحشد الدولي لانقاذ المناخ - حبيب معلوف
في الطريق الى الكوب 29 في باكو: ما هو المنتظر غير المزيد من الكوارث المناخية؟ - حبيب معلوف