بشرى بلحاج حميدة
بشرى بلحاج حميدة
البلد : تونس
نبذة : بشرى بلحاج حميدة هي إحدى رائدات النضال النسوي والدفاع عن حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين في تونس والعالم العربي. محامية بمحكمة التعقيب وعضوة سابقة في مجلس نواب الشعب (2014–2019)، كرست حياتها للنضال من أجل تمكين النساء، حماية الحقوق الأساسية، وضمان استقلالية القضاء. شغلت رئاسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، وساهمت في تأسيس شبكة النساء السياسيات في المنطقة العربية، حيث عملت على تعزيز صوت النساء في السياسة وصنع القرار، ودعم الحريات الفردية والمساواة القانونية، بما في ذلك في مناطق النزاع. عرفت بحضورها الدولي المتميز وانحيازها الدائم للقضايا العادلة، حيث ألقت محاضرات وندوات في مؤتمرات ومنتديات عالمية، وحازت جوائز مرموقة تقديراً لنضالها المستمر، منها جائزة آنا ليند للمجتمع المدني 2015، وجائزة أبطال الحملة العالمية ضد التطرف وعدم التسامح، وجائزة فاطمة الفهري للقيم التقدمية. لعبت دوراً محورياً في صياغة قوانين حماية النساء ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك قانون 58 لسنة 2017، وترأست لجنة الحريات الفردية والمساواة. اليوم، وبعد محاكمة غير عادلة أجبرت على مغادرة تونس قسرياً والعيش في المنفى، تعيش بشرى بلحاج حميدة في وضعية نفي قسري، محتفظة بصمودها ومواصلة التزامها بالدفاع عن حقوق النساء والحقوق الإنسانية من خارج وطنها.
البلد : تونس
نبذة : بشرى بلحاج حميدة هي إحدى رائدات النضال النسوي والدفاع عن حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين في تونس والعالم العربي. محامية بمحكمة التعقيب وعضوة سابقة في مجلس نواب الشعب (2014–2019)، كرست حياتها للنضال من أجل تمكين النساء، حماية الحقوق الأساسية، وضمان استقلالية القضاء. شغلت رئاسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، وساهمت في تأسيس شبكة النساء السياسيات في المنطقة العربية، حيث عملت على تعزيز صوت النساء في السياسة وصنع القرار، ودعم الحريات الفردية والمساواة القانونية، بما في ذلك في مناطق النزاع. عرفت بحضورها الدولي المتميز وانحيازها الدائم للقضايا العادلة، حيث ألقت محاضرات وندوات في مؤتمرات ومنتديات عالمية، وحازت جوائز مرموقة تقديراً لنضالها المستمر، منها جائزة آنا ليند للمجتمع المدني 2015، وجائزة أبطال الحملة العالمية ضد التطرف وعدم التسامح، وجائزة فاطمة الفهري للقيم التقدمية. لعبت دوراً محورياً في صياغة قوانين حماية النساء ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك قانون 58 لسنة 2017، وترأست لجنة الحريات الفردية والمساواة. اليوم، وبعد محاكمة غير عادلة أجبرت على مغادرة تونس قسرياً والعيش في المنفى، تعيش بشرى بلحاج حميدة في وضعية نفي قسري، محتفظة بصمودها ومواصلة التزامها بالدفاع عن حقوق النساء والحقوق الإنسانية من خارج وطنها.