ندوة عبر الانترنت: من الالتزامات إلى التنفيذ: استراتيجيات المجتمع المدني العربي بعد القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية
من الالتزامات إلى التنفيذ: استراتيجيات المجتمع المدني العربي بعد القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية
شكّلت القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية (WSSD2)، التي عُقدت في الدوحة في الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر 2025، لحظةً محوريةً لإعادة النظر في الالتزامات العالمية بشأن الإدماج الاجتماعي، والعمل اللائق، والقضاء على الفقر. وبينما وفّر الإعلان السياسي إطارًا عالميًا، إلا أنه لم يُغطِّ بشكلٍ كامل الاحتياجات والأولويات الخاصة بالمنطقة العربية، حيث لا تزال أوجه عدم المساواة الهيكلية، والنزاعات الممتدة، والأزمات الاقتصادية، وتضاؤل الحيز المدني تُشكّل تحدياتٍ أمام التنمية الاجتماعية والحصول على الحقوق.
وقد ساهمت الشبكة العربية للتنمية الاجتماعية (ANND) بفعالية في صياغة الحوار الإقليمي استعدادًا لقمة الدوحة. وشملت هذه الجهود ندوات عبر الإنترنت، وإنتاج المعرفة، والتنسيق مع المنظمات الأعضاء لضمان المشاركة الفعّالة والمناصرة. إضافةً إلى ذلك، شاركت الشبكة في القمة بوفد إقليمي، واستضافت فعاليةً جانبيةً، سلّطت الضوء على الأولويات الإقليمية، وروّجت للنهج القائمة على الحقوق. وقد عزّزت هذه الأنشطة دور الشبكة في إيصال أصوات المجتمع المدني العربي، وصياغة أجندات التنمية الاجتماعية الشاملة.
ركزت الندوة الرابعة والأخيرة ضمن هذه السلسلة، والتي عُقدت في 13 يناير/كانون الثاني بعنوان "من الالتزامات إلى العمل: استراتيجيات المجتمع المدني العربي بعد القمة العالمية الثانية للتنمية المستدامة"، على النتائج الرئيسية لقمة الدوحة، وعرضت رؤى من وفد شبكة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. كما تضمنت الجلسة تحليلات استراتيجية من خبراء إقليميين، ويسّرت مناقشات حول الخطوات التالية للمجتمع المدني، واستكشفت استراتيجيات محتملة لمنظمات المجتمع المدني لتعزيز جهودها في مجال المناصرة والمشاركة في المستقبل.
خلال هذه الندوة، سلّط المتحدثون الضوء على التحديات التي تواجه منظمات المجتمع المدني، مشيرين إلى انخفاض ميزانيات التعاون الدولي من قِبل الدول الكبرى، وانسحاب الولايات المتحدة من العديد من المنظمات الدولية واللجان الإقليمية. وقد فاقمت هذه التطورات الأزمة المالية التي تؤثر على كل من الأمم المتحدة والمجتمع المدني في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه، لوحظ ارتفاع في الإنفاق العسكري في السنوات الأخيرة. وتشير هذه التحولات العالمية مجتمعةً إلى ابتعاد عن النظام متعدد الأطراف نحو نظام دولي أكثر مركزية.
أدار الجلسة:
أنس الحسناوي
المتحدثون:
زياد عبد الصمد، المدير التنفيذي للشبكة
ميساء يوسف، الإسكو ا
زهرة بزي، ANND
وائل جمال، اقتصادي سياسي
نيفين عبيد، مؤسسة المرأة الجديدة
روبرتو بيسيو، شبكة الراصد الاجتماعي
أديب نعمة، ANND
يمكنكم مشاهدة التسجيل عبر قناتنا على يوتيوب