May 10, 2021
ندين الممارسات الإسرائيلية وندعو الى أوسع حملة للتضامن مع الفلسطينيين العزل

الانتهاكات الإسرائيلية لا تتوقف على مرأى ومسمع العالم
شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية تدين الممارسات لإسرائيل وتدعو الى أوسع حملة للتضامن مع الفلسطينيين العزل
بيروت في 10 أيار/مايو 2021



بعد محاولة طرد سكان "حي الشيخ الجراح" في القدس المحتلة والاستيلاء على منازلهم من قبل مستوطنين اسرائيليين بحماية من قوات الاحتلال الاسرائيلي، قامت قوات الاحتلال بفرض قيود على الفلسطينيين من الصلاة خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى، وتواصل الاعتداء عليهم وملاحقتهم في شوارع مدينة القدس، لمنع الوجود فيها، مستخدمة القوة المفرطة بحيث اصيب مئات الفلسطينين بجراح مختلفة . وهي تتطلع بذلك الى تنفيذ مخططاتها التوسعية والاستيطانية وتنفيذ قرار ضم القدس واقتلاع سكانها وأهلها مستخدمة كل الأساليب غير الشرعية على مرأى ومسمع من العالم.



بعد صدور قرار الأمم المتحدة عام1947 حظيت مدينة القدس بوضع دولي قضى بأن تكون كياناً مستقلاً منزوع السلاح وخاضعاً لنظام دولي خاص تديره الأمم المتحدة. وبعد حرب 1967 عملت إسرائيل على ضم القسم الأكبر منها الى أراضيها مخالفة اتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 حيث أن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يرتّب أية حقوق أو آثار على حق السيادة الأصلي للشعب الفلسطيني، لأن الاحتلال لا يخوِّل بنقل السيادة على القدس إلى الدولة المحتلة، لأنه مؤقت ومحدود الأجل وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.



لقد جاءت التطورات الخطيرة في القدس وفي "حي الشيخ الجراح" والممارسات الإسرائيلية المدانة قانونيا واخلاقيا لتؤكد أمام المجتمعين الدولي والعربي بأن القضية الفلسطينية لن تنتهي بمجرد اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات مع دولة تمعن في انتهاك القوانين وقرارات الشرعية الدولية وتنتهك الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.



ان "شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية"، اذ تدين بشدة الاعتداءات على الفلسطينيين العزل في القدس وفي أحيائها لا سيما محاولة اقتلاع سكان "حي الشيخ الجراح"، تطالب المجتمع الدولي بأوسع حملة للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية للمواطنين العزل تطبيقا للقوانين الدولية لاسيما اتفاقيات جنيف ذات الصلة وتعزيز اليات المساءلة والمحاسبة الدولية لجرائم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة للقانون الدولي ومنظومة حقوق الانسان.



كما تطالب الدول العربية الغاء قرارات التطبيع معها والضغط من أجل توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين العزل الذين يطالبون بحقهم العيش بكرامة وسلام على ارضهم وارض اجدادهم وتوفير مقومات الصمود لهم في مواجهة الاحتلال واعتداءاته.